ولا يدخل في هذا المجال التغريبيون من عرب المهجر، ومن المقيمين في الشرق من أمثال لويس عوض (1915 - 1990 م) [1] ، وغيره كثير، ممن نهجوا نهجًا واضحًا في تبني أفكار الغرب وعاداته وتقاليده، وسماهم أنور عبدالملك في السبعينيات بالعملاء الحضاريين،"هذه الفئة المتغربة التي تتصرف في إطار من النقل والمحاكاة .." [2] ، وهم كثير ويزيدون، فهؤلاء لهم مجالهم في الدراسة، بحسب دوافعهم وانتماءاتهم الفكرية، فلا يدخل هذا في نطاق هذه الدراسة.
(1) انظر: لويس عوض. دائمًا الغرب غرب. ص 95 - 111. في: أحمد الشيخ. من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب: المثقفون العرب والغرب. مرجع سابق. ص 319.
(2) انظر: أنور عبدالملك. أنا دائمًا مع ريح الشرق. ص 61 - 77. في: أحمد الشيخ. من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب: المثقفون العرب والغرب. مرجع سابق. ص 319.