الصفحة 39 من 65

كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [الكهف: 4، 5] ، {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] ، {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يونس: 68] ، {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 116، 117] ، {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الأنعام: 101] ، {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} [الجن: 3] .

والاستشهاد بآيات من القرآن الكريم في موضوع الاستغراب الديني عمومًا، وفي النظر في طبيعة المسيح عيسى ابن مريم - عليهما السلام -خصوصًا يأتي من منطلق أن هذا الكتاب لم يعد - ولم يكن - مقصورًا على المسلمين، بل هو اليوم مقروء أكثر من ذي قبل، إما قراءة مباشرة بلغته العربية التي نزل بها، أو بقراءة ترجمة معانيه التي شملت معظم لغات العالم، وتجاوزت خمسًا وخمسين لغة.

وعلى سبيل المثال، عندما قرر القس الأمريكي تيري جونز حرق المصحف - لا القرآن الكريم - سنة 2010 م، قابله أحد المحققين في قناة Cable أو News network أو CNN وسأله عما إذا كان قد قرأ الكتاب الذي يريد أن يحرقه، فأفاد القس بأنه يعرف شيئًا عنه، فألح عليه المحقق في مسألة قراءته، فعندما لم يجب القس بالإيجاب سأله المحقق: وكيف تريد أن تحرق كتابًا لم تقرأه؟! عندها قيل: إن الناس قد أقبلوا على شراء النسخ الورقية لترجمات القرآن الكريم الموجودة في المكتبات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية تحديدًا، حتى نفدت من بعض المكتبات، هذا عدا عن الاستعانة بالشبكة العنكبوتية في التعرف على القرآن الكريم، مما يقود إلى التعرف على رؤية القرآن الكريم لطبيعة المسيح عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت