الصفحة 76 من 81

6 -تطابق الحاجة في نفس يوسف مع ذات الحاجة في نفس أبيه فلو أراد لرجع إلى أبيه عندما مكن الله له أرض مصر ولكنه آثر اعتراف أخوته بخطيئتهم واعترافهم به ومن ثم إعلان توبتهم وإيمانهم فلا تثريب عليهم.

7 -الحكم القضائي: البراءة وإغلاق الدائرة في مجلس محكمة بعودة شمل الأهل جميعًا.

ثانيًا: الملك والرؤيا وامرأة العزيز:

1 -الدليل: حكم الشاهد: قميص قُدّ من دبر.

2 -الحكم القضائي الصلحي: أخذ جانب الذنب الذي وقع في بيت عليّة القوم.

3 -لم تطوَ أحداث القضية وإنما كتمت وأبعدت جانبًا بدخوله السجن ظلمًا (يوسف) والطرف الآخر الرئيسي ظل محرضًا متحركًا (امرأة العزيز) .

4 -جاءت الرؤيا عرضًا لتغير مسار القضية وتحركها في اتجاها الصحيح (ولم تكن بحسبان أي طرف من أطراف القضية) .

5 -إن قصة الرؤيا بشكلها المنفرد المجرد قضية قائمة بذاتها وتفسيرها وتحليلها ورؤيتها حقيقة على الواقع يتطلب التعامل مع مجريات أحداثها تعاملًا حقيقيًا لا زيغ فيه ولا تهاون خصوصًا أنها تمس الملك (شخصيًا) أولًا ومملكته ثانيًا ومن ثم ملأه وشعبه ثالثًا.

6 -وهكذا تقاطعت قضيتان قضائيتان مع بعضهما وذلك لاشتراك عناصر أحداث كل منهما مع الأخرى بدون أمر قسري تسارعي فقد تقدم كل عنصر إلى حلقة المحكمة باعترافه طوعيًا وصدرت بالنهاية على أثرها أحكام أغلقت دوائر منها في جانب وفتحت دوائر في جانب آخر.

7 -هذه الأحكام جاءت مفرداتها في آيات سورة يوسف صريحة وعلنية ووجاهية مثل: الآن حصحص الحق - وأتوني به أستخلصه لنفسي - قال: اجعلني على خزائن الأرض.

ثالثًا: قضية عصبة أخوة يوسف (إن الملأ يأتمرون) .

1 -تألفت وتكونت هذه العصبة من مجلس خفي بعيدًا عن نظر وسمع الأب.

2 - {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .

3 -منهاج هذه العصبة: الخروج عن سلطة الأب والتمرد على شرعيته (نبي) بكل أشكال المكائد وقد فعلت الكثير من الأحداث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت