الصفحة 70 من 81

-الآية (89) قال تعالى: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ} .

-الآية (90) قال تعالى: {قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا} .

-الآية (92) قال تعالى: {قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .

-الآية (93) قال تعالى: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} .

وهكذا حمل الأخوة (قميص النبوة) قميص يوسف بذات الأيدي التي حملوا بها قميصه ذات يوم عندما أجمعوا أمرهم كانت الأيدي في ذلك اليوم مضرجة بدماء كاذبة تقدم نفسها إلى الأب الشيخ الكبير على أنها دماء يوسف الزكية والقميص البريء من هذا الدم هو ما تبقى من أثر من اجتباه ربه واليوم تتبدل الصورة وتحل محل القديم جديد النفس الصادقة والنية الخالصة والتوبة النصوحة والإخلاص البائن.

هما قميصان حملا بذات الأيدي الأول حمل بنية الكفر والتمرد الشيطاني والثاني حمل بنية التوبة والاستغفار وطاعة الله.

هما قميصان حملا بذات الأيدي إلى ذات الرجل الأب وبنفس المكان من الأرض المباركة (يعقوب عليه السلام) .

-هما قميصان يتبعان لنفس الأخ الصغير الأخ النبي يوسف.

-هما قميصان مختلفان بالحجم وبالصنعة، ولكنهما يحملان ذات الريح ريح (يوسف) .

-هما قميصان يفصل بين ارتدائهما وصناعتهما سنين كثيرة وزمن طويل.

-هما قميصان حمل كل منهما شيئًا من آيات الله.

-القميص الأول حمل معه الحزن والحرض وابيضاض العينين القميص الثاني حمل معه الفرح بنصر الله وارتداد البصر.

ثالثًا: رواية الأخوة(أخوة يوسف).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت