ضربات سيف ومقمعة وبضعة سهام: وقد تولى زعامة طيبة بعده ولده:
الفرعون كامس (واج خبررع)
وصورت جهاده ثلاثة نصب في الكرنك وتوضح خلال حكمه أن مصر مقسومة إلى ثلاث مناطق أو ممالك وهي:
1 -مملكة الهكسوس وعاصمتهم (حه وعره) في اقصى الدلتا.
2 -مملكةكاش في أقصى الجنوب ويحكمها الزنوج.
3 -مملكة طيبة ويحكمها الفرعون كامس.
ومما جاء في النقش: قول كامس:
"كيف أمدد نفوذي هذا إذا كان هناك حاكم في (حه وعرة) وحاكم آخر في كاش؟ ولا زلت شريكًا لهكسوسي وزنجي وكل منا يسيطر على رقعة من هذه البلاد؟ إني لا أكاد أبلغ منف وقد سيطر (العدو) على منطقة الأشمونين، وما عاد أحد يأمن السلب والنهب والعبودية للبدو الآسيويين ...".
ومما قاله كامس:"لقد خابت آمالك أيها الخاسئ الذي اعتاد على أن يقول أنا السيد ولا مثيل لي. أماعاصمتك فسوف أمحوها ولن أجعل أحدًا يعثر لها على أثر، وسوف أدمر قرى (شعبك) وأحرق ديارهم حتى تصبح تلالأ حمرًا إلى الأبد، جزاء، وفاقًا على ما ألحقوه بمصر من دمار، وسوف يسمع الناس (عويل) الهكسوس حين يفارقون مصر سيدتهم (مرغمين) ."
لكن كامس توفي في ظروف غير معروفة قبل أن يدخل معركته الفاصلة ضد الهكسوس
ثم خلفه أخوه الفرعون أحمس (نب بحتي رع) وأتم عمله وعمل أبيه.
ولنقرأ ماذا عمل هذا الفرعون: اعتمادًا على تلك المصادر من تاريخ مصر القديمة ذاتها:
جاء في الكتاب ذاته ص 197 ما يلي:"لا تزال تفاصيل المرحلة النهائية لطرد الهكسوس في عهد الفرعون أحمس شحيحةً؛ لقلة المصادر المعروفة عنها، ولكن تقدم صور جانب منها، قائد من جيشه يدعى (أحمس بن إبانا) ، وروى في نصوصه أنه كان كلما نشط في عمليات الأسر"