الصفحة 26 من 81

وفلك شيفرة الأحرف الأبجدية القبطية (الهيروغليفية المصرية.)

10 -وخلال تفحصنا لآثار تلك لا أحداث واستشعار زمنها لدعم بحثنا هذا فإننا وجدنا (بعض العبارات المقتضية) بين الصفحات وهي تؤرخ أحداثًا في أزمنة مغايرة ولا تطابق أزمنة التي عاش بها النبي يوسف أو أخوته أو حتى النبي موسى عليهم السلام. ولكن في تفاصيلها وتسلسل وقائعها تؤكد تواتر التشابة المطلق.

وكان لابد من اقتطافها وذكرها لعلها تأتي بأوكلها والله الموفق فعندما صنف المؤرخون حكم الأسرة الفرعونية الثانية عشر ووضعوا له عنوان مرحلة (الازدهار والكلاسيكية) والذي وقع مابين (1991 - 1778 ق. م) والذي سبق حكم ملوك الهكسوس أو أنه كان تمهيدًا له نظرًا لاقتران زمن هذا الحاكم من زمن ظهور النبي إبراهيم الخليل والذي يقدر ب (110) سنة قبل بدء حكم الهكسوس فعليًّا في مصر وهذا يعني أن هذا الحاكم للأسرة الثانية عشرة صاحب وعايش بدء الهجرات التي عمت المنطقة بأسرها وأغرب ما جاء في وصف مميزات الفرعون الأول لبدء حكم هذه الأسرة ما يلي:

"ذكرت نصوص عهده باسم أمنمحات (سحتب اب رع) الأول وقد خرج أهل الدعاية في عهده بقصة اشتهرت اصطلاحًا باسم تنبؤات نفررحو (أو تنبؤات نفرتي) واستهدف دعاة أمنمحات من قصتهم هذه أن يظهروا فرعونهم الجديد لأفراد شعبه في هيئة (المنقذ المنتظر) وأن يوهموهم بأن العناية الإلهية قد تخيرته منذ الأزل، وأن المتنبئين بشروا به منذ عهد سنفرو أي قبل مولده بقرون طويلة وملخصها أنها جعلت حكيمها نفرحو يصور للفرعون سنفرو أيامًا يتوقعها في عالم الغيب، يهلك فيها الحرث والنسل ويشيع الفساد، ويظل أمرها كذلك حتى ترسل العناية الإلهية ملكًا من أهل الجنوب يدعى (أميني) يولد لسيدة من إقليم تاستي فيصلح الحال ويسعد به أهل عصره وكان اسم (أمين) هو الاسم المختصر لاسم أمنمحات في الدولة الوسطى".

ثم تابعت الاحداث هذا الفرعون عندما جاء من بعده ولده واسمه سنوسرت الأول (خبر كارع) وهذا الفرعون حكم مصر حوالي أربعة وثلاثون عاما وكان له وزير اسمه (مونتوحوتب) الذي أشاد بنفسه إشادة واسعة فذكر في نصوص تاريخية أنه كان ربانًا للشعب قيم القسطاس مثل الإله تحوتي (رب العدالة والميزان) وأنه كان يعتبر أخًا لهذا الإله (في عدالته وحكمته) ويعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت