فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 153

1 -ربما استيقظ في الليلة الواحدة عشرين مرة لكتابة فائدة سنحت له.

وفي زمننا يسهر بعض طلاب العلم على الجوال لساعات متأخرة يلاحق التغريدات والسنابات والصور، فهل مثل هذا سيحصل علمًا كما حصله البخاري.

2 -بدأ البخاري بالتصنيف وعمره 18 عامًا، وكتب التاريخ الكبير عند القبر النبوي على الليالي المقمرة.

وهنا أقول: لعل بعض طلاب العلم لا يجيد كتابة مقال علمي متين.

ولعله لا يقدر إلا على بحوث الجامعة؛ لأن هناك شهادة سوف يحصل عليها أما أن يبادر لكتابة بحثٍ علميٍ ينفع به الأمة فلا.

3 -قوة الحفظ لدى البخاري حيث إنها أصبحت إحدى العلامات الفارقة فيه.

ومما قاله عن نفسه: أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث ضعيف، إنها مئات الأسانيد التي امتلأت بالرجال.

ولعل البعض من طلاب العلم قد أهمل الحفظ حتى إنه ربما لا يحفظ عشرين حديثًا بإتقان.

وهذا كله نتيجة الكسل وضعف الهمة، وإلا فلو بذل الواحد منا جهده وسعى للكمال لحفظ كما حفظ بعض الشباب المعاصرين مئات الأحاديث وبعضهم أنهى الصحيحين بتوفيق الله ثم بهمته العلية التي تشابه همم السلف.

رابعًا: الرحلات العلمية.

إن الرحلة في طلب العلم سنةٌ قديمة ولقد رحل العشرات من علماء السلف لأجل العلم، حتى كتب فيهم الخطيب البغدادي مصنفًا لطيفًا ذكر فيه بعض القصص في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت