ثانيًا: الارتباط بالعبادة مع العلم.
وهذا ظاهر في قول البخاري:"ما كتبتُ حديثًا إلا توضأتُ وصليتُ ركعتين".
إننا نتحدث عن نحو 7500 حديث، فلو قلنا أن مع كل حديث ركعتان فإن الناتج سيكون نحو 15 ألف ركعة عاشت مع البخاري في صحيحه. يالله العجب.!!
إن هذا الارتباط قد يغيب عند بعض طلاب العلم.
فقد يقرأ بعضنا عشرات الكتب وهو تارك لقيام الليل وسنة الضحى، والرواتب القبلية والبعدية.
وقد يبدأ في رسالة الماجستير والدكتوراه ويسهر ويسافر ولكنه لا يذكر أنه في أثناء ذلك صلى عدة ركعات لعل الله أن ييسر له أمره.
إننا نتحدث عن مشكلة كبيرة وهي ضعف جانب التعبد في مسيرة بعض طلاب العلم، ولذا لا نستغرب من الجفاف الروحاني لدى البعض وأيضًا لا نستغرب من الفتور الذي ظهر ولا يزال يظهر على بعض طلاب العلم.
إن العلم والعبادة قرينان لا ينفكان وهما من أسرار التوفيق والتأثير في المجتمعات.
فيا طالب العلم راجع نفسك، كيف أنت مع الجوانب التعبدية؟.
ثالثًا: الهمة العالية.
وهي صفة رائدة لدى كثير من العلماء، ولكن بما أن الحديث عن البخاري فتأمل بعض الجوانب من همته: