مع انتشار المواقع والمنتديات لاحظت على بعض طلاب العلم الزهد في الكتاب اقتناء أو اطلاعًا وتقييدًا للفوائد، ولا شك أن هذا مخالف لأسس العلم؛ لأن طالب العلم لا بد أن تكون علاقته بالكتاب متينة.
وهذا أمر مستفيض من حياة السلف والأخبار عنهم في هذا معلومة مشهورة.
وهناك فريق آخر ضد هذا، وهو عاشق الكتاب الذي لا يعرف الانترنت ولا يعرف كيف يستفيد منه، بل قد ينكر عليك استفادتك من الانترنت ويشكك في مصداقية مافيه، وهذا غلو لا ينبغي وجهل كبير بالتقنية وكيفية الانتفاع بها في المجالات المهمة.
وخير من هذا وذاك، ذلك الطالب المتوازن الذي جعل من وقته لحظات مع الانترنت لينتفع منه عبر الفوائد والفتاوى والمقالات وغيرها من سبل الانتفاع , أو ينفع غيره من رفع المواد المهمة أو الإشراف على المواقع أو المنتديات النافعة شريطة أن يرتب وقتًا لذلك حتى لا يطغى على حبه للكتاب والاستفادة منه ومطالعة الجديد في المكتبات واقتناء الكتب المفيدة، وهذا التوازن نعمة ربانية يهبها من يشاء من عباده.