يا طلاب العلم أما تعّجبتم من خدمة تلك الممرضة لذلك الطبيب؟
إنها ترفع له سماعة الهاتف لكي يرد وتخرج له"الختم"لكي يختم به على الأوراق، وتعطيه القلم لكي يكتب به وتخدمه بكل ما يريد لأجل إنجاز العمل بأفضل أسلوب.
إن تلك الممرضة تسعى بجميع الوسائل والطرق لكي تساهم في علاج ذلك المريض وخدمة ذلك الطبيب.
ألا تتفق معي على ذلك أخي طالب العلم؟
سأنتقل بك إلى هدفي من حكاية قصة تلك الممرضة، إن قصدي هو لماذا نرى تقصير بعض طلاب العلم في خدمة أهل العلم من الدعاة والمشايخ والعلماء؟
لماذا لا نسعى لخدمة مشايخنا لكي يخدموا الدين بكل يسر وسهولة؟.
لماذا لا يذهب كل خمسة طلاب إلى ذلك الشيخ وذلك الداعية ويقولون له: يا يشيخ نحن سنخدمك فيما تريد.
المهم يا شيخ نريدك أن تضع كل جهدك لخدمة الدين ونفع الناس.
يا طلاب العلم والله لو فعل بعض الطلاب مع المشايخ هذا الأمر وقاموا بهذه الخدمة، والله لسوف يفرح هؤلاء المشايخ وسوف يشعرون بحب كبير وهمة جديدة لأجل خدمة الدين، والتجربة خير برهان.