فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 153

يسأل بعض طلاب العلم ويقول: كيف أجمع بين العلم والدعوة؟

والجواب المختصر لهذه المسألة يمكن تلخيصه فيما يلي:

ليس هناك أي تعارض في هذه المسألة، وإن ظنّ بعض المبتدئين في طلب العلم أن هناك تعارض فهذا غير صحيح.

إن الذي ينظر لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم لا يجد أن هذا الإشكال كان موجودًا أو أن هذا السؤال كان مطروحًا.

ومن المؤكد أنه لابد أن يكون العلم قبل الدعوة، بمعنى أن لا تدعو إلى شيء إلا وأنت تعلمه، ولهذا قال البخاري في صحيحه: باب العلم قبل القول والعمل.

وهذا تأكيد منه رحمه الله تعالى إلى ضرورة العناية بالعلم قبل أن تعمل بأي عمل.

مثال: لا تأمر الناس بشيء من الخير إلا وأنت تعلم أن الله شرعه وحث عليه أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وحث عليه.

ومما يجب أن نعلمه أنه لا يشترط في الداعية أن يحيط بجميع المسائل الفقهية ولا ببعضها، إنما يشترط أن لا يتكلم في المسألة التي عنده إلا بعلم صحيح وبينة واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت