مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [المائدة: 15 - 16] وهي موضوع التفسير.
ويستخلص الشيخ من هذه الآية خمسة عشر عنوانا فرعيا كما يلي:
1.أدب واقتداء.
2.بأنه لهم، حجة عليهم.
3.تمثيل.
4.أدب واقتداء.
5.نعمة الإظهار والبيان بالرسول والقرآن.
6.محمد ? والقرآن نور وبيان.
7.استفادة.
8.اقتداء.
9.الهداية ونعمها.
10.بماذا تكون الهداية.
11.لمن تكون الهداية.
12.إلى ماذا تكون الهداية.
13.الإخراج من حالة الحيرة إلى حالة الاطمئنان.
14.الإسلام هو السبيل الجامع العام.
15.الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول الله لازم دائم.
وإذا طبقنا تحليلنا الخاص على هذا الموضوع رأينا الشيخ قد أمدنا من خلال تفسير هذه الآية بصورة ما بطيف ذاته. فالذي تكلم إنما هو الذاب عن الدين، والناقد الاجتماعي، والعالم المحقق، والمصلح، كل بدوره. ولا يفوتني أن أذكر أن غنى هذه الذات ليس محصورا كله في فعل واحد من أفعال هذا الفكر وهذه السيرة اللذين بعثا الحياة في فترة من تاريخنا الوطني.
وعلى القارئ أن لا ينسى أن ابن باديس مثقف يعيش مأساة مجتمع وحضارته على طريقته الخاصة. فعندما قام بطبع كتاب «العواصم من القواصم» لأبي بكر بن العربي (468 هـ -