هما: «أن لا وصية لوارث» و (( وإن الوصية لغير الورثة يجب أن لا تتعدى ثلث التركة ) ) [1] .
والرفث [2] ليلة الصيام:
كان محظورًا إلى درجة التحريم، ولكن الله العالم بكل شيء كان يعلم أن الغرائز تنهش في هؤلاء الصائمين مثل غيرهم حيث كانت تدفع بالكثيرين منهم إلى مخالفة الخطر والمنع. ثم كان الصيام، الامتناع عن الطعام والشراب طيلة الليل والنهار لا يتناول الصائم خلالهما، غير وجبة واحدة، فكان، ثمة من لا يطيقون الصبر على الجوع والعطش طيلة تلك المدة.
فجاء الترخيص يهما. في الآية (187) من سورة البقرة.
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة: 187] .
وفي عاشوراء: قال المؤلف:
هذه الكلمة التي أطلقت على يوم العاشر من محرم أصلها يهودي لفظًا ونهجًا.
ففي اللفظ: أصل الكلمة"أرامي - يهودي" (عاشور) التي تختم بها الأسماء المعرَّفة في الآرامية، ثم تبناها اليهود، فأطلقوا على يوم الغفران (10/ 10) من كل عام.
(1) جاء في الحديث: «أن سعد بن أي وقاص مرض فعاده النبي 4 فقال: يا رسول الله 4: لقد حضر ما ترى وليس لي إلا ابنه أفأتصدق بثلثي مالي؟ فقال: لا: قال: فبالنصف؟ قال: لا, قال فبالثلث؟ قال فبالثلث والثلث كثير إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم فقراء يتكففون الناس» الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (باب رثاء النبي 4 سعد بن أبي وقاص) (5/ 43) برقم (1213) .
(2) هو الجماع.