فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 77

المسألة الثامنة

أقدم السور المدنية سورة البقرة

عبارة المستشرق

قال: (( لا شك أن للمسلمين حق في قولهم أن سورة البقرة هي أقدم السور المدنية ) ) [1] .

دراسة العبارة

سورة البقرة مدنية باستثناء الآيات {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة:109] والآية: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] ، نقلًا عن مناهل العرفان [2] .

وذكر أن سورة البقرة هي أول ما نزل بالمدينة.

في البرهان: (( أول ما نزل في المدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ... ) )الخ [3] .

وفي روح المعاني: (( آخر آية نزلت فيها {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [4] [البقرة:281] .

وأيد صاحب المناهل هذا وقال: (( هذا الذي تستريح إليه النفس لأنها تحمل إشارة اختتام الوحي والدين بسبب ما تحث عليه من الاستعداد ليوم المعاد وما تنوه به من الرجوع

(1) تاريخ القرآن، (ص 155) .

(2) للزرقاني (1/ 47 و 73) .

(3) البرهان في علوم القرآن الزركشي، (1/ 194) .

(4) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني (1/ 98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت