فمن أين يعلِّم النبي شعبان وأي منصف يسمع كلام ورقة ولا يفهم منه أنه كان يتمنى أن يعيش حتى يكون تلميذًا لمحمد شعبان بقوله: (( يا ليتني منها جذعًا ) )وجنديًا مخلصًا (( وإن يأتيني يومك انصرك نصرًا مؤورًا ) ) [1] ... ؟
لكن القوم ركبوا رؤوسهم على الرغم من ذلك وحاولوا قلب الأوضاع.
ألا ساء ما يحكمون [2] .
(1) الحديث.
(2) ينظر مناهل العرفان: (2/ 488 - 494) .