فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 77

المسألة الحادية عشرة

فترة أو زمن تحويل القبلة وما هو السبب

عبارة المستشرق

قال: (( بعض الآيات تشير صراحة إلى الفترة الذي تم فيها تحويل القبلة من القدس إلى مكة ) ).

وتكلم في حاشية عن مصادر عنيت بتحديد الأوقات [1] .

دراسة العبارة

أشار نولدكة في الحاشية إلى أقوال عديدة صرَّحت بوقت تحويل القبلة وبعضها تشابه، فأخرجنا الأقوال من هذه المصادر وعرضناها.

فقد ذكر في جامع البيان بأن تحويل القبلة حصل بعد 18 شهرًا وقيل 16 شهرًا [2] وقيل: كان النبي شعبان يصلي إلى بيت المقدس فقط وبالمدينة أولًا سبعة عشر شهرًا فصرفت يوم الاثنين النصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرًا وقيل سنتان [3] .

أما القول الآخر وهو ما روي عنه شعبان انه قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا في رجب بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين [4] .

وعن البراء بن عازب [5] أنَّ رسول الله شعبان قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا ثم وجه إلى الكعبة وقيل كان في رجب بعد زوال الشمس قبل قتال بدر بشهرين [6] .

(1) تاريخ القرآن، (156 و 157، 158) في الحاشية (157 - 158) .

(2) تفسير جامع البيان، الطبري، (3/ 174) .

(3) تفسير مفاتيح الغيب، (2/ 385) .

(4) تفسير البيضاوي، (1/ 182) .

(5) البراء ابن عازب أبو عمرو بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، استصغره النبي 4 يوم بدر ولكنه شهد أحدًا لاوى جملة من الأحاديث ومات بالكوفة سنة 22 هـ. ينظر الأعلام (2/ 46) .

(6) تفسير الكشاف (1/ 144) وقد أخرج الحديث الإمام البخاري (كتاب الصلاة) باب (التوجه نحو القبلة) برقم (384) والإمام مسلم عن البراء أيضًا (كتاب الصلاة) (تحويل القبلة من القدس) برقم (818) ، والنسائي برقم (734) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت