إلى الله واستيفاء الجزاء العادل من غير غبن ولا ظلم وذلك كله أنسب بالختام من آيات الأحكام المذكورة في سياقها )) [1] .
وفي تفسير القرآن العظيم أن السورة جميعها مدنية [2] .
وقيل إنها مدنية بالاتفاق وليس فيه خلافًا [3] .
(1) مناهل العرفان، (1/ 90) .
(2) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (1/ 34) .
(3) ينظر الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، (1/ 25) ، النوع الأول: معرفة المكي والمدني.