هذا اللفظ - الذي التقطه العرب كما قال المؤلف - للدلالة به على اليوم العاشر من محرم. هو - في الحقيقة - لفظ عربي أبًا عن جد. من قبل أن يخلق الله المؤلف بأكثر من ثلاثين قرنًا، فهي - وإن عنت فيما بعد يوم العاشر من محرم - على وزن"فاعولاء".
مثل:
الضاروراء: الضرّاء.
و السارورا: السرّاء.
و الدالولاء: الدلاّل.
ولها جموع: عشرون، وعشرات. كما لها كسور: عُشْر، وعشير. والعِشُر من الإبل هي التي ترد كل عشرة أيام وتسمى كذلك العواشر [1] .
(1) ينظر جولة في كتاب نولدكه (ص 64) .