الشمس في الصيف والثاني هو أقصى ما تغرب منه في الشتاء وبين الأقصيين مئة وثمانون مغربًا.
ب- إن الأمر بالتوجه إلى الكعبة
- {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] .
- {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 149] .
كان لتوحيد الكلمة وتوحيد ممارسات الطقوس، فأينما يصلي المسلم يتوجه نحو الكعبة فمن كان منهم في الجنوب منها يتجه شمالًا، كذلك يتوجه إليها من كان منهم في الشرق والغرب من الكعبة.
والمؤلف الذي أكد على معرفة محمد للقبلة من قبل حيث ذكر ذلك في الآية 87 من سورة يونس، لم يدقق في الآية جيدًا، ولو فعل لوجد أن المقصود بقبلة البيوت هو للتوجه إلى البيوت والصلاة فيها، وليس المقصود أن تبقى البيوت قبلة مثلما نحن لدينا في كل بيت قبلة أي متجه والله اعلم.
ج- المسلمون وجميع المؤمنين بوحدانية الله لا يستنكرون - كما تقدم - أن تظهر بعض عبادات وطقوس الديانات السابقة في الديانات اللاحقة.
ومع ذلك فإن إدعاء المؤلف (( أن النبي محمد أخذ عبادات وطقوسًا صلاتية كثيرة من ديانتي الوحي السابقتين ) )هو ادعاء جزاف، فالطقوس الإسلامية لا تتشابه أبدًا مع طقوس ديانتي الوحي السابقتين.
لأن الطقوس ممارسات وحركات بشرية، تتغير بتغير الظروف والأزمنة.
-أما اسم الصلاة الذي يقول المؤلف: إن محمدًا أخذه من ديانتي الوحي السابقتين فهو مرفوض لما يلي: