/ أنَّ النساء أسيرات عند أزواجهنَّ حيث قال: (اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم) .
والنصوص في هذا المعنى كثيرة، وقد نقل الشيخ عبد الرحمن طائفة منها تُغني عن غيرها، وأردفها بفهم علماء الأمة الجهابذة فلم يترك مجالًا لمغرض أو لعابث فجزاه الله خير الجزاء.
وخروج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال مفتاح كل فساد وشر، وقد ثبت عن رسول الله / أنه قال: (المرأةُ عورةٌ، فإذا خَرَجَت اسْتَشْرَفَهَا الشيطانُ، وأقربُ ما تكونُ مِن ربِّها إذا هيَ في قَعْرِ بيتها) .
ورُويَ عن عليٍّ - رضي الله عنه - أنه قال: (بلغني أنَّ نساءكم ليُزاحمْنَ العلوج في الأسواق، أما تغارون؟ إنه لا خير في مَنْ لا يغار) .
ولا شكَّ أنَّ تولية المرأة أيَّ ولاية هو انتكاس لفطرتها وتعريض لها لأن تَفتن وتُفتن، ولا يرضى رجلٌ لأهله مثل ذلك إلاَّ وهو ناقص في رجولته مضيع للأمانة التي استرعاه الله إياها.
وإذا كان الله تعالى قد حرَّم تمكين النساء والأطفال من التصرُّف في الأموال إلاَّ تحت الوصاية والرعاية من الرجال فقال: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ (( (( (( (( (( (( (الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} فكيف بما هو أعظم من ذلك من ولايات أهل الإسلام.