والنفوذ لبلوغ مرتبة تشق عليهم أن يبلغوها بالجدارة والتأهيل.
نطاق أعمال الرقابة الشرعية:
رأيت أن أقسم هذا النطاق ـ ليسع جل الوظائف المنوطة بالهيئة ضمن نطاق الرقابة:
6 -أ- من حيث الوظيفة الرقابية.
6 -ب- من حيث العلاقات الرأسية أو الأفقية مع جهات الاختصاص.
6 -ح- من حيث المستفيدين من أعمال الرقابة.
وهذه بدورها قسمان:
القسم الأول: الوظيفة الرقابية الموضوعية:
وتشتمل على أربعة أبعاد:
-البعد الرقابي الوقائي.
-البعد الرقابي العلاجي.
-البعد الرقابي التجديدي (الابتكاري) .
-البعد الرقابي التوجيهي.
القسم الثاني: الوظيفة الرقابية الإجرائية:
وتشتمل على ثلاثة أبعاد:
-الرقابة السابقة على التنفيذ: (الرقابة ابتداء) .
-الرقابة الاثنائية (أي المتزامنة مع التنفيذ) : (الرقابة بقاء)
-الرقابة اللاحقة للتنفيذ: (الرقابة انتهاء) .
وفي ظني فإن الوظيفة الرقابية الموضوعية هي التى تعطي الرقابة الشرعية طابعها في المؤسسة / البنك لاشتمالها على المرونة المطلوبة والتى تحفظ للهيئة حرية حركتها، واستقلاليتها، وفعاليتها من ثّم، أما الوظيفة الرقابية