فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 61

2 -قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين} [1]

وجه الدلالة: دلت الآيات على أن النكاح مشروع ومطلوب على سبيل الجملة.

أما الأدلة من السنة فكثيرة ومن أهمها مايلي:

1 -ما روي عن النبي - أنه قال:"تزوجوا الودود الولود, فإني مكاثر بكم الأمم" [2]

2 -ما رواه أصحاب السنة أنه - قال:"تزوجوا توالدوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة" [3] وفي رواية"حتى بالسقط" [4]

وهذا معناه أن الزواج مأمور به, ومُرغَّب فيه, فهو وإن كان تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة, إلاَّ أنه في أغلب أحواله يتردد بين الندب, والإباحة, وكلاهما من المأمورات الشرعية, وربما يرتقي إلى الوجوب في بعض الحالات, وهذا معناه أنّ الله أمرنا به, بدليل أمر النبي - به, والعبادة تتلقى من الشرع.

(1) - سورة النور آية 32.

(2) - أخرجه أبو داود ك النكاح باب من تزوج الولود رقم (2050) ج 1 ص 625 - وأخرجه النسائي ك النكاح باب كراهية تزوج العقيم رقم (3227) ج 6 ص 65 , وأخرجه ابن حبان في صحيحه ك النكاح ذكر الزجر عن تزويج من لا تلد رقم 2056 ج 9 ص 364.

(3) - أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال ك الموت من قسم الأفعال باب الثلاثيات من الإكمال ج 15 ص 1268 تلخيص الحبير ج 3 ص 115 كتاب النكاح - تخريج أحاديث الإحياء ج 2 ص 22 كتاب آداب النكاح: الباب الأول في الترغيب في النكاح - كشف الخفاء حرف المثناه الفوقية ج 2 ص 2 رواه عبد الرزاق والبيهقي عن سعيد بن أبي هلال مرسلا بلفظ تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة - السلسلة الضعيفة ج 7 ص 480 رقم 3480

(4) - السلسلة الضعيفة ج 7 ص 268 رقم (3267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت