المطلب الثاني
العلاقة بَيْن التعارض والمعارضة والتعادل
لقد عبّرَت الكثرة مِن الأصوليين عن هذا الباب بـ (التعارض والترجيح) (1) ، وعبّر بعض الحنفية بـ"المعارضة والترجيح" (2) ، وعبّر بعض الأصوليين بـ (التعادل والترجيح) (3) .
ولِذَا وجب أنْ نحدد العلاقة بَيْن التعارض والمعارضة والتعادل فيما يأتي ..
أوّلًا - تعريف المعارضة:
المعارضة لغةً: الممانعة على سبيل المقابلة (4) .
واصطلاحًا: تقابل الحُجّتيْن المتساويتيْن على وجْه يوجِب كُلّ واحد منهما ضدَّ ما توجبه الأخرى (5) .
ثانيًا - تعريف التعادل:
التعادل لغةً: مِن"عدل الميزان والمكيال"سَوّاه فاعتدل.
(1) يُرَاجَع: الموافقات 4/ 294 والبرهان 2/ 1184 والمستصفى /375 وقواطع الأدلة 3/ 29 وروضة الناظر /412 وشرح العضد 2/ 309 وشرح تنقيح الفصول /417 والورقات مع حاشية النفحات /114 والتحرير مع التيسير 3/ 136 ومسلّم الثبوت 2/ 189
(2) يُرَاجَع: أصول السرخسي 2/ 12 والتنقيح مع التوضيح 2/ 215 وأصول البزدوي 3/ 160 والمنار مع حاشية نسمات الأسحار /235
(3) يُرَاجَع: المحصول 5/ 503 والإحكام لِلآمدي 4/ 23 والفائق 4/ 369 ونهاية السول 3/ 151 والمنهاج مع شرحه 2/ 781 وجمع الجوامع مع البناني 2/ 357 والمسودة /449 والبحر ... المحيط 6/ 108 وإرشاد الفحول /273 ومناهج العقول 3/ 149
(4) يُرَاجَع المعجم الوسيط 2/ 593
(5) يُرَاجَع: أصول السرخسي 2/ 12 وأصول البزدوي مع كشف الأسرار 3/ 161، 162 والمنار مع شرح إفاضة الأنوار /35
والعدل: المِثْل والنظير.