الصفحة 50 من 69

1.إن التورق المصرفي في البنوك الإسلامية، يمثل رجوع القهقرى، إذ تراجعت من خلاله عن أهدافها، وسياستها، التي كانت تنتقد بموجبها المرابحة للآمر بالشراء وتعتبرها حلا مؤقتا حتى يشتد عود البنك الإسلامي.

2.أن البنوك توجه أموالا طائلة في التمويل من خلال التورق المصرفي، فبعضها يخصص له ما يفوق الخمسة ملايين دولار يوميا، وبعضها يخصص له ما يفوق العشرة ملايين دولار يوميا ـ فهي المستفيدة من هذه المعاملة ـ فكيف لو وجهت هذه الأموال الطائلة للاستثمار والتنمية؟!

3.إن مبدأ"التيسير"و"القبض الحكمي"هما خير مطية للتورق المصرفي المنظم، وغيره مما يناسب فلسفة البنوك الربوية"التمويل"فتحاذر التجارة، وتحاذر تحويل السيولة إلى سلع، ومنتجات، وتتذرع إلى ذلك بهذين المبدأين. أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت