الصفحة 11 من 69

والوعدة في عرف بعض الناس في المملكة العربية السعودية تطلق على التورق، حيث كان الناس يشترون السلع: كالسكر من التجار بالأجل، ويعيدون بيعه نقدًا إلى تجار آخرين في سبيل الحصول على النقود. وكانوا يستفتون العلماء فيها، فقد استُفتي الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله؛ فأجاب بجوازها في المشهور من المذهب. ويرجع سبب تسمية التورق بذلك الاسم إلى أن المدين يخبر الدائن أنه موعود بشراء سلعة إلى أجل، وسيبيعها ليحصل على النقود المحتاج إليها لسداد الدين، فيقول للدائن: سآخذ وعدة وسأبيعها على كل حال. [1]

3 -الدينة.

الديْنة في اللغة: مأخوذة من داينت فلانًا: إذا عاملته دينًا، فيقال: دان الرجل، يدين دينًا، إذا استقرض، أو اشترى سلعة لأجل. [2]

والدينة في عرف بعض الناس في المملكة العربية السعودية تطلق على التورق أيضًا، حيث كانوا يشترون السلع: كالأرز من التجار بالأجل، ويعيدون بيعه نقدًا إلى تجار آخرين في سبيل الحصول على النقود. وقد استفتي فيها الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله؛ فأجاب: بجوازها في المشهور من المذهب. ويرجع سبب تسمية التورق بهذا الاسم إلى أن ثمن السلعة فيه يبقى دينًا في ذمة المشتري الأول. [3]

4 -الكسْر.

الكسر في اللغة: مصدر كسر، فيقال: كسر الشيء إذا هشمه وفرق بين أجزائه. [4] والكسر في عرف بعض الناس في السودان، يطلق على التورق، حيث كانوا يشترون القمح والشعير والصابون والسكر من التجار بالأجل، ويعيدون بيعها نقدًا إلى تجار آخرين في سبيل الحصول على السيولة. [5] ويرجع سبب تسمية التورق بذلك إلى أن المتورق يخسر في معاملته ويُكسر.

(1) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، ص: 11

(2) المصباح المنير، للفيومي،1/ 279 بيع الوفاء والعينة والتورق، للشيخ عبد القادر العماري، ص22، وانظر: التورق والتورق المنظم للسويلم، مجلة المجمع الفقهي الإسلامي، العدد (20) ، ص252 - 253 ..

(3) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، ص: 1

(4) المعجم الوسيط، 2/ 787.

(5) بحث: تطبيقات التورق لموسى آدم عيسى، ضمن وقائع مؤتمر المؤسسات المصرفية، 2/ 462.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت