فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 166

4 -الإيمان بأنه صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة وأكملها وأدى الأمانة ونصح لأمته حتى تركهم على البيضاء ليلها كنهارها.

5 -الإيمان بعصمته صلى الله عليه وسلم.

6 -الإيمان بماله من حقوق خلاف ما تقدم ذكره كمحبته وتعظيمه صلى الله عليه وسلم.

الثاني:"تصديقه فيما جاء به، وأن ما جاء به من عند الله حق يجب إتباعه، وهذا يجب عليه صلى الله عليه وسلم وعلى كل أحد" [1] .

أما طاعته وإتباع شريعته، فالإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم كما يتضمن تصديقه فيما جاء به فهو يتضمن كذلك العزم على العمل بما جاء به وهذه هي الركيزة الثانية من ركائز الإيمان به صلى الله عليه وسلم، وهي تعني: الانقياد له صلى الله عليه وسلم وذلك بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه وزجر امتثالا لقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [الحشر:7] .

فيجب على الخلق إتباع شريعته والالتزام بسنته مع الرضا بما قضاه والتسليم له، والاعتقاد الجازم أن طاعته هي طاعة لله وأن معصيته معصية لله لأنه هو الواسطة بين الله وبين الثقلين في التبليغ.

وبهذا يتحقق الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم وينال المرء الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

وفي الختام أسال الله عزوجل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز بالرضي والقبول والتكريم، وأن ينفع الله به المسلمين والمؤمنين، وأن يجمعنا مع نبيه صلى الله عليه وسلم في الجنة ويحشرنا تحت رايته بعد أن يحيينا على سنته ويمتنا على شرعته.

وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) 4 - مجموع الفتاوى (15/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت