والجهاد، وأعمال البر، وبه فكاك الرِّقاب من النَّار [1] . أي لمعاشكم وصلاح دينكم" [2] ."
وقيل:"معنى ـ ـ ـ أي التي جعلها الله لكم قيمة للأشياء" [3] .
فأخبر الله تعالى في الآية أنَّه جعل قوام أجسادنا بالمال، فمَنْ رزقه الله منه شيئًا؛ فعليه إخراج حقّ الله تعالى منه، ثُمَّ يحفظ ما بَقِيَ ويجنب تضييعه، وفي ذلك ترغيب من الله تعالى لعباده في إصلاح المعاش وحسن التدبير، وقد ذكر الله تعالى ذلك في مواضع في كتابه العزيز، منها:
[1] قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الإسراء: 26 - 27] .
[2] وقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الإسراء: 29] .
[3] وقوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ [الفرقان: 67] .
(1) انظر: معالم التَّنزيل، البغويّ، 2/ 9.
(2) انظر: أحكام القرآن، القرطبيّ، 3/ 1601.
(3) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 1/ 489.