فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 56

وعن ابن عباس: ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال:"امرأتك وبنيك"، وقال:"السُّفهاء: الولدان، والنِّساء أسفه السُّفهاء" [1] .

وقد أنكر هذا القول بعض العلماء ووصفه بأنَّه لا يصح، قال النَّحّاس وغيره:"وهذا القول لا يصح؛ إنَّما تقول العرب في النِّساء: سفائه أو سفيهات؛ لأنَّه الأكثر في جمع فعيله" [2] .

وقيل السُّفهاء هم: الأولاد أي أولاد الرجل [3] :

عن الزُّهريّ في قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال:"لا تعط ولدك السَّفيه مالك الذي هو قيامك بعد الله تعالى فيفسده" [4] .

وعن الضَّحّاك: ـ ـ ـ ـ ـ ـ يعني بذلك: ولد الرُّجل وامرأته، وهي أسفه السُّفهاء [5] .

وقال بعض العلماء:"السَّفيه: الكبير البالغ؛ لأنَّ السَّفه صفة ذم، ولا يذمّ الإنسان على ما لم يكتسب، والقلم مرفوع عن غير البالغ، فالذَّمّ والحرج منفيان عنه" [6] .

وقيل:"السَّفيه هو: الكذاب البهَّات المعتمد خلاف ما يعلم، وقيل:"

(1) جامع البيان، الطَّبريّ، 3/ 308.

(2) انظر: أحكام القرآن، القرطبيّ، 3/ 1598.

(3) انظر: معالم التَّنزيل، البغويّ، 4/ 9، جامع البيان، الطَّبريّ، 3/ 308.

(4) معالم التَّنزيل، البغويّ، 4/ 9.

(5) جامع البيان، الطَّبريّ، 3/ 310.

(6) انظر: أحكام القرآن، القرطبيّ، 3/ 1600.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت