فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 56

ووجه هذا القول أنَّه"سمَّى اليتامى"سفهاء"باعتبار خفة أحلامهم واضطراب آرائهم، لِمَا فيهم من الصِّغر وعدم التَّدرُّب" [1] . وعلى هذا القول يكون العدول عن التَّعبير عنهم بـ"اليتامى"إلى التَّعبير هنا بـ"السُّفهاء"لبيان علة النَّهيّ [2] .

وقال بعض العلماء: هم النِّساء والصِّبيان [3] :

قال ابن كثير:"قال عامّة علماء التَّفسير هم النِّساء والصِّبيان" [4] .

ودليل هذا القول: أقوال السَّلف الواردة في تفسيرهم للسَّفيه في القرآن الكريم، منها:

[1] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال:"النِّساء والصِّبيان" [5] .

[2] وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ ـ ـ ـ ـ ـ:"هم بنوك والنِّساء" [6] .

[3] وعن معمر بن الحسن في قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ

(1) انظر: روح المعاني، الألوسيّ، 2/ 412.

(2) تفسير ابن عاشور، 4/ 25.

(3) انظر: أحكام القرآن، ابن العربيّ، 1/ 330، وزاد المسير في علم التَّفسير، ابن الجوزيّ، 2/ 12، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 410، وجامع البيان،، الطَّبريّ، 3/ 307.

(4) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 55.

(5) انظر: الدُّر المنثور، السّيوطيّ، 3/ 433.

(6) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت