وقيل:"السَّفه: الخفة والطَّيْش، يقال: سَفِهَ الحقّ فلان رأيه، إذا جَهِلَهُ، وكان رأيه مضطربًا لا استقامة له، والسَّفيه: الجاهل" [1] .
ثانيًا: تعريف السَّفيه في الاصطلاح:
قيل:"السَّفيه: هو الجاهل، الضَّعيف الرَّأْي، القليل المعرفة بمواضع المصلحة والمضار" [2] .
وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا يجوز لوليه أنْ يؤتيه ماله، وهو المستحقّ الحَجْر عليه، وهو أنْ يكون مبذرًا أو مفسدًا في دينه" [3] .
وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا يجوز لوليه أنْ يؤتيه ماله وهو مستحقّ الحَجْر؛ لتضييعه ماله وفساده وإفساده وسوء تدبيره ذلك، سواء كان صبيًا صغيرًا، أم رجلًا كبيرًا، ذكرًا أم أنثى" [4] .
وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا رَأْي له في حُسْن التَّصرُّف، فلا يحسن الأخذ والإعطاء، وقيل: هو المبذر إمَّا لجهله بالصَّرف، أو لتلاعبه بالمال عبثًا مع كونه لا يجهل الصواب" [5] .
وعرَّف بعض الفقهاء"السَّفه"بأنَّه"تبذير المال وإتلافه على خلاف مقتضى العقل والشَّرع" [6] .
(1) المرجع السَّابق، 6/ 288، مادة (سفه) .
(2) انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 55.
(3) انظر: معالم التَّنزيل، البغويّ، 4/ 9.
(4) انظر: جامع البيان، الطَّبريّ، 3/ 310.
(5) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 1/ 345.
(6) انظر: تكملة شرح فتح القدير، ابن قودر، 9/ 265.