فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 94

ومن هؤلاء المسلمين من يريد أن يكون ممن نال شرف حمل إجازة تثبت أنه ممن أكرمه الله بحمل القرآن بالسند المتصل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويستطيع أن يقرئ غيره ويمنحه إجازة في القراءة.

وقبل أن أذكر ضوابط إعطاء الإجازة في قراءة القرآن في المقارئ الإلكترونية [1] ـ وما شابهها من التقنيات ـ أود أن أذكر بعض السلبيات التي تحدث في القراءة عبر هذه الوسائط، وقد ذكرت هذه السلبيات بعد مناقشة بعض المتخصصين في القراءة والإقراء، حاولت فيها حصر الأمور التي تخفى على الشيخ أثناء قراءة القارئ، وهي كالآتي:

1.حركة فم القارئ عند النطق بالحرف لقرب المخارج واختلاف بعض الصفات.

2.الإشمام، وهو عبارة عن ضم الشفتين من غير صوت بعد النطق بالحرف الأخير ساكنًا إشارة إلى الضم، ولابد من إبقاء فرجة ـ أي انفتاح ـ بين الشفتين لإخراج النفس وضم الشفتين، والإشمام يكون عقب سكون الحرف الأخير من غير تراخ، فإن وقع التراخي فهو إسكانٌ مَحْضٌ لا إشمام معه [2] .

(1) وتقل هذه السلبيات، وربما تنتهي بوجود آلة التصوير التي تظهر القارئ والشيخ، ويستطيع الشيخ أن يتبين نطق القارئ، ويستطيع القارئ أن يتبين نطق الشيخ وتصحيحه، كما تقدم.

(2) انظر: هداية القاري للمرصفي (2/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت