الخطاب وقصته مع حكيم بن حزام في هذا المعنى [1] .
ثانيا: قراءة الصحابة رضي الله عنهم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ عَلَيَّ) ، قال قلت: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ، قال: (إني أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ من غَيْرِي) قال: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حتى إذا بَلَغْتُ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] ، قال لي: كُفَّ، أو أَمْسِكْ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ [2] ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: والله لقد أَخَذْتُ من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، والله لقد عَلِمَ أَصْحَابُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنِّي من أَعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ الله وما أنا بِخَيْرِهِمْ، قال شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ في الْحِلَقِ أَسْمَعُ ما يَقُولُونَ فما سمعت رَادًّا يقول غير ذلك [3] .
ثالثًا: قراءته على الصحابة رضي الله عنهم وهذه في مواطن شتى، منها:
1 -قراءته على كتاب الوحي ليكتبوا ما نزل.
2 -قراءته في الصلوات الجهرية وهم يسمعون، عن البراء بن عازب
(1) تقدم (ص 17) .
(2) متفق عليه. رواه البخاري كتاب فضائل القرآن، بَاب الْبُكَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
انظر: صحيح البخاري (4/ 1927) ، ورواه مسلم كتاب صلاة المسافرين، برقم (800) . انظر: صحيح مسلم (1/ 551) .
(3) رواه البخاري كتاب فضائل القرآن، بَاب الْقُرَّاءِ من أَصْحَابِ النبي - صلى الله عليه وسلم -.
انظر: صحيح البخاري (4/ 1912) .