3.تباين العناية بتعليم القرآن الكريم بين الدول الإسلامية، وقد كان للاستعمار دور كبير في إبعاد المسلمين عن القرآن الكريم
وتعلمه وتعليمه، وكان هذا لمعرفتهم بالقوة التي يزرعها القرآن الكريم في نفوس المسلمين، وأنه يوجههم وينير حياتهم، ويصحح معتقداتهم.
4.ضعف اهتمام كثير من الأولياء بحفظ أبنائهم للقرآن الكريم، وقلة الاهتمام بمعلم القرآن الكريم.
5.كثرة صوارف الطلاب عن حفظ القرآن الكريم، ومن أهم الصوارف الإعلام، والمتابعة المفرطة للرياضة، وجلساء السوء، وغير ذلك.
6.الاهتمام بالتعليم العام، وعدم إعطاء القرآن الكريم
الحصص الكافية والاهتمام اللائق بمكانة القرآن الكريم في
المدارس.
7.الإجازات الكثيرة والطويلة للاختبارات والأعياد؛ وهي إجازات تؤثر كثيرا في حفظ القرآن الكريم في حلقات التحفيظ.
وذكرت هذه السلبيات في هذا المقام لأبين الحاجة الماسة إلى العناية بمعلم القرآن الكريم في عصرنا الحاضر، والحاجة الماسة لإعداده إعدادًا يتلاءم مع المهمة التي يحملها، ويقوم بأدائها.