للكثيرة من الأوقاف بموجب النظر الشرعي.
5 -لا يباع الوقف، ولا ينقل من مكانه، إلا أن تتعطل منافعه بالكلية، كدار انهدمت ولم تكن عمارتها ممكنة من ريح الوقف وفي هذه الحالة يباع الوقف ويصرف ثمنه في مثله، فإن تعذر مثله كاملًا، صرف في بعض مثله، ويصير البديل وقفًا بمجرد شرائه.
6 -يفضل لمن أراد أن يوقف لنفسه وأهله شيئًا من ماله في سبيل الله تعالى أن يجعله في حياته وهو صحيح معافي خصوصًا من رزقه الله تعالى مالًا كثيرًا؛ لأن تأخر تنفيذ الوقف إلى ما بعد الوفاة، قد يكون سببًا لحدوث الخلافات والمشكلات بين الورثة، أو قد يتأخر تنفيذه إذا كانتت قيمة التركة كبيرة، وتأخذ وقتًا طويلًا لحصرها، أو ربما لا تنفذ الوصية بالوقف لأي سبب، فإذا كان الأمر كذلك، فإن تنفيذ الوقف في حياة الواقف، فيه حسم للنزاع، وقطع للأطماع التي ربما تحدث بين الورثة، وفيه أيضًا الإسراع بانتفاع الواقف بوقفه، فتقر عينه بذلك، ويكتب له أجره في حياته وبعد مماته.
ز- نموذج توثيق الوقف:
فيما يلي أحد الصيغ التوثيقية للوقف المسجلة لدى المحاكم الشرعية.