الصفحة 47 من 111

الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم، فقال: «يعط الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة، أو شربة ماء، أو مذقة لبن» [1] .

وعن زيد بن خالد الجهني، رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» [2] .

وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله:"وكان من هديه ص في شهر رمضان الإكثار من انواع العبادات فكان جبريل عليه السلام، يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان [3] ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف [4] ."

د- الصدقة في الحرمين الشريفين: الصدقة في الحرمين الشريفين أفضل منها في غيرهما، لتضاعف

(1) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضائل شهر رمضان إن صح الخبر (1887) .

(2) أخرجه الترمذي كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا حديث (807) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (807) .

(3) أخرجه البخاري كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي ص في رمضان (1902) .

(4) انظر: زاد المعاد في هدي خير العباد ابن قيم الجوزية (2/ 30، 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت