الصفحة 48 من 111

الحسنات بالأمكنة الفاضلة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» وزاد «صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه» [1] .

وقد ذكر الإمام النووي رحمه الله، أنه يستحب الإكثار من الصدقة عند الأمور المهمة، وعند الكسوف، والسفر وبمكة والمدينة وفي الغزو، والحج، والأوقات الفاضلة كعشر ذي الحجة، وأيام العيد، ونحو ذلك، ففي كل هذه ا لمواضع هي آكد من غيرها [2] .

هـ- الصدقة في الحج: فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه، رضي الله عنهم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبع مائة ضعف» [3] .

و- الصدقة في أوقات الحاجات: والصدقة في أوقات الحاجات أفضل منها في غيرها [4] .

(1) أخرجه البخاري كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (1190) ومسلم كتاب الحج، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (1394) .

(2) انظر: المجموع شرح المهذب النووي (7/ 386) وانظر: كشاف القناع الهوتي (20/ 340، 341) .

(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 355) (23050) .

(4) انظر: المتأهل الحسان في دروس رمضان عبد العزيز السلمان (336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت