جوانب عجزه و وسمه بها، وبالتالي يستطيع معلم التربية الخاصة الذي ينظر إلى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على أساس خلفية من الذكاءات المتعددة أن يراهم كأفراد كاملين، وان العجز أو القصور هو في جزء محدد من قدراتهم (2003 , Armstrong) .
وقد أثبتت الدراسات أن الطلبة ذوي الحاجات الخاصة يستطيعون أن يتعلموا استخدام نظام رمزي بديل في ذكاء معين لم يتعرض للتلف، وافضل مثال على ذلك استخدام طريقة برايل (Braille Method) مع الأفراد ذوي الضعف البصري، حيث يندمج النظام الرمزي
(مكتوب أو شفوي) مع النظام الرمزي الجسمي الحركي و المكاني، كذلك استخدام لغة الإشارة مع التلاميذ ذوي العسر القرائي (2003 , Armstrong) .
ويحفل التاريخ بالعديد من الحالات التي كانت تعاني من احتياجات خاصة، و لكنها رغم ما تعانيه من مواطن الضعف و القصور هذه إلا أنها تميزت في مجال أو اكثر، و استطاعت أن تتغلب على ما تعانيه من صعوبات مثل:
-أجاثا كريستي كانت تعاني من صعوبات تعلم و لكنها تفوقت في الذكاء اللغوي.
-ليوناردو دافينشي كان يعاني من صعوبات تعلم و لكنه تفوق في الذكاء المكاني.
-ونستن تشيرشل كان يعاني من اضطرابات التواصل، و لكنه تفوق في الذكاء الاجتماعي.
-أرسطو كان يعاني من اضطرابات التواصل، و لكنه تفوق في الذكاء الشخصي.
-تشارلز دارون كان يعاني من اضطرابات سلوكية و انفعالية، و لكنه تفوق في الذكاء الطبيعي.
-توماس اديسون كان يعاني من ضعف سمعي، و لكنه تفوق في الذكاء المنطقي.
-بيتهوفن كان يعاني من الصمم، و لكنه تفوق في الذكاء الموسيقي.