فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 291

للتلف، فان القدرات أو الذكاءات الأخرى تبقى سليمة و يظهر ذلك جليا عند الأفراد الذين تعرضوا إلى إصابة في منطقه بروكا (Broca) (الفص الجبهي الأيسر) حيث يتأثر لديهم الذكاء أو القدرة اللغوية فيظهر لديهم صعوبة في التحدث و القراءة و الكتابة، و لكن تبقى القدرات الأخرى تعمل بالكفاءة نفسها والفاعلية كالقدرة الرياضية المنطقية والقدرة الموسيقية والقدرة الحركية والذكاء الانفعالي، كذلك الأشخاص الذي يتعرضون لتلف في الفص الجبهي في النصف الكروي الأيمن تتأثر قدراتهم الموسيقية، بينما تلف الفص الجبهي يؤثر على الذكاء الشخصي، وهكذا تبعا للمنطقة المسؤولة عن كل ذكاء (Klein ,2003) .

المعيار الثاني: وجود تاريخ تطوري و نمائي للذكاء

يستند هذا المعيار على علم النفس التطوري الذي يبحث في تطور القدرات البشرية مع العصور الزمنية وهو يؤكد على أن لكل قدرة تاريخًا تطوريًا عبر الزمن يقوم على القوانين البيولوجية التي تعتمد على الانتقاء و الاستخدام و الإهمال لهذه القدرة، فمثلا بدأ تاريخ الذكاء الجسدي الحركي و الذكاء الطبيعي من نشاطات الصيد و التنقل و الهجرة بحثا عن الأمن و الغذاء ثم في نشاطات الرعي و الزراعة (1983 Gardner,) .

المعايير المشتقة من التحليل المنطقي:

المعيار الثالث: وجود مجموعه من العمليات والإجراءات و المعالجات التي يشتمل عليها الذكاء و التي تؤدي بالنهاية إلى الصورة النهائية لهذا الذكاء:

يشبه جارد نر كل ذكاء ببرنامج الحاسوب الذي يحتاج إلى مجموعة من العمليات والإجراءات و المعالجات التي تنظم الأ نشطه المختلفة لذلك الذكاء، حيث يعمل على استقبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت