الأعضاء: عبد الله عبد الرّحمان البسام / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان / محمد بن عبد الله بن السبيل / مصطفى أحمد الزّرقا / محمد محمود الصواف / صالح بن عثيمين / محمد سالم عدود / محمد رشيد قباني / محمد الشاذلي النيفر / أبو بكر جومي / عبد القدوس الهاشم / محمد رشيدي / محمود شيت خطاب / أبو الحسن علي الحسني النّدْوي / حسنين محمد مخلوف / مبروك العوادي / محمد أحمد قمر: مقرّر مجلس المجمع الفقهي الإسلامي [1] .
كنت قد بعثتُ في عام (1408 هـ) إلى دار الإفتاء المصريّة بالسّؤال التّالي: ما الحكم في «كتابة النّصّ القرآني بالحرف اللاّتيني» تيسيرا لغير العرب، أو المسلمين الجدد، لقراءة القرآن الكريم بلغتهم؟
فجاءتني إجابة المفتي آنذاك: فضيلة الشّيخ الدّكتور محمّد سيّد طنطاوي - وهو الآن شيخ الأزهر - ونصّها: «نؤيّد ما جاء في قرار مجلس المجمع الفقه الإسلامي المنعقد في مكّة المكرّمة في تاريخه، والّذي قرّر بإجماع أعضاءه ما جاء في قرارا مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربيّة السّعوديّة: من عدم جواز رسم المصحف العثماني، ووجوب بقاء الرّسم العثماني على ما هو عليه، ليكون حجّة خالدة على عدم تسرّب أيّ تغيير أو تحريف في النّصّ القرآني، واتّباعا لما كان عليه الصّحابة وأئمّة السّلف رضوان الله تعالى عليهم» [2] .
4 -مجمع البحوث الإسلاميّة في القاهرة ومعه الأزهر الشّريف:
أ / يقول فضيلة الشّيخ جاد الحقّ عليّ جاد الحقّ شيخ جامع الأزهر آنذاك [3] ، جوابا عن سؤال وجّهَتْه إليه مجلّة الدّعوة [4] إذ قال: «سبق أنّ قرّر مجلس البحوث الإسلاميّة في جلسته السّادسة بتاريخ (17/ 01/1970 م) ، أنّ
(1) وتحت كلّ هذه الأسماء تواقيع أصحابها، ما عدا: محمد سالم عدود، ومحمود شيت خطاب، وأبو الحسن الندوي، وحسنين مخلوف، ومبروك العوادي فإنهم لم يحضروا.
(2) كان تاريخ هذه الفتوى التي وقّع عليها فضيلة مفتي مصر الشّيخ د. محمّد سيّد طنطاوي في (23/ 04/1408 هـ=14/ 12/1987 م) والمسجّلة برقم 97/ 118.
(3) عُيّن فضيلة الشّيخ جاد الحقّ شيخا للأزهر منذ العام (1403 هـ=1982 م) بالقرار الجمهوري رقم (129) والصّادر في 17/ 03/1982 م، وظلّ شيخا إلى حين وفاته فجأة عام (1417 هـ=1996 م) . انظر ترجمة حياته في كتابي (أعلام من الحاضر) .
(4) في عددها (1087) الصّادر بتاريخ 15/ 08/1407 هـ / ص 25.