5/ إنّ كتابة القرآن بغير الحروف العربيّة يُثبِّط المسلمين عن معرفة اللغة العربيّة التي بواسطتها يعبدون ربّهم ويفهمون دينهم، ويتفقّهون فيه. هذا وبالله التّوفيق، وصلّى الله على محمد وآله وصحبه وسلّم».
هيئة كبار العلماء
رئيس الدّورة: عبد الله بن محمد بن حميد
محمد بن علي الحركان / عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن عبد الله بن باز / سليمان بن عبيد / عبد الله خياط / عبد العزيز بن صالح / راشد بن خنين / محمد بن جبير / إبراهيم بن محمد آل الشّيخ / عبد الله بن غديان / صالح بن غصون / عبد المجيد بن حسن / عبد الله بن قعود / عبد الله بن منيع / صالح بن اللحيدان [1] .
الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبيينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أمّا بعد:
فإنّ مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد اطّلع على خطاب الشيخ هاشم وهبة عبد العال من جدّة، الذي ذكر فيه موضوع (تغيير رسم المصحف العثماني إلى الرسم الإملائي) ، وبعد مناقشة هذا الموضوع من قِبل المجلس واستعراض قرار هيئة كبار العلماء بالرياض، رقم (71/وتاريخ 21/ 10/1399 هـ) الصّادر في هذا الشّأن، وما جاء فيه من ذكر الأسباب المقتضية بقاء كتابة المصحف بالرّسم العثماني، وهي:
1 -ثبت أنّ كتابة المصحف بالرّسم العثماني كانت في عهد عثمان - رضي الله عنه -، وأنّه أمر كتبة المصحف أن يكتبوه على رسم معيّن، ووافقه الصّحابة، وتابعهم التابعون ومن بعدهم إلى عصرنا هذا؛ وثبت أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي» ؛ فالمحافظة على كتابة المصحف بهذا الرّسم هو المتعيّن اقتداء بعثمان وعلي وسائر الصحابة، وعملا بإجماعهم.
(1) وتحت كلّ هذه الأسماء تواقيع أصحابها، ما عدا: عبد العزيز بن صالح وإبراهيم بن محمد آل الشيخ.