الصفحة 42 من 167

هي الحكم على كل فرد من أفراد الموضوع فردا فردا حتى لا يبقى فرد غير تابع للحكم: كل إنسان حيوان أي أن كل فرد من جنس الانسان محكوم عليه بالحيوانية.

-الجزئي هو:

الشخص من كل حقيقة كلية أي أنه الذي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه، أي ما أريد به فرد معين كالأعلام: زيد وخالد؛ فلفظ (زيد) شخص معين لا يشاركه غيره في كونه مفهوما من لفظ (زيد) وكذا كل ما اقترنت به الإشارة كقولك: هذا الحيوان، وهذا البحر، ونحو ذلك.

-الجزء:

ما تركب منه ومن غيره كل.

-الجزئية:

الحكم على بعض أفراد الحقيقة من غير تعيين: كقولنا: بعض الصلوات مفروضات.

فالكلي هو العموم الشمولي والكل هو العموم المجموعي:

في العموم المجموعي يكون الحكم على المجموع من حيث هو مجموع (كل = مكون من جزئين على الأقل) فلا يحصل الامتثال إلا بالإتيان بجميع أفراده؛ لو قلت لك اقرأ كل الكتاب فلا تُعد مُمْتثلا إلا ان قرأته كاملا من الجلدة الى الجلدة، فإن تركت صفحة فأنت غير ممتثل وعاصٍ،

أما في العموم الاستغراقي يتبع الحكم كل فرد على حدة، لو قلت لك اقرأ كل الكتب فإن قرأت بعضها وتركت بعضها فأنت ممتثل من جهة وعاص من جهة.

3 -العموم في الألفاظ قائم على الاستيعاب بخلاف العموم في المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت