الصفحة 11 من 167

* موضوعه

معرفة الأدلة الشرعية ومراتبها وأحوالها وكيفية استنباط الأحكام والاستدلال بها مع معرفة حال المستدل.

* فائدته

أصول الفقه علم إسلامي أصيل ومن فوائده:

1 -فقه مراد الله.

2 -ضبط أصول الاستدلال وذلك ببيان الأدلة الصحيحة وتزييف الأدلة الباطلة.

3 -إيضاح الوجه الصحيح للاستدلال فليس كل دليل صحيح يكون الاستدلال به صحيحا، عدم وقوع المفتي في التناقض فتجد من يقرر حكما بقاعدة ما ثم يقرر حكما بقاعدة مناقضة للأولى! فاليوم الأمر عنده للوجوب مثلا وغدا يصير الأمر غير مفيد للوجوب والحقيقة أنه منهج تشهي أعاذنا الله من دركات الهوى حتى صارت الأحكام جاهزة عند المفتي قبل بحث المسائل ثم يلفق في الاستدلال لها ويخرجها حسب قواعد أصولية يضرب بعضها بعضا ولو تتبعت منهج هذا المفتي فستجده منهجا لا يستقر على حال، منهجا تلفيقيا، ولكن لما عظم الجهل بعلم أصول الفقه قال في الدين من شاء ما شاء إذ لا رقيب ولا حسيب على الفتوى ولله المشتكى والناس تجاريهم في تقلباتهم وشطحاتهم لغلبة الجهل واستحكام الهوى وإنا لله وإنا إليه راجعون.

4 -بلوغ رتبة الاجتهاد في أصول الفقه من شروط الاجتهاد في الفقه لإعطاء الحوادث الجديدة والنوازل ما يناسبها من الأحكام.

5 -بيان ضوابط الفتوى وشروط المفتي، وآدابه.

6 -معرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع الخلاف بين العلماء والتماس الأعذار لهم في ذلك.

7 -الدعوة إلى اتباع الدليل حيثما كان وترك التعصب والتقليد الأعمى.

8 -حفظ العقيدة الإسلامية بحماية أصول الاستدلال والرد على شبه المنحرفين.

9 -صيانة الفقه الإسلامي من الانفتاح المترتب على وضع مصادر جديدة للتشريع ومن الجمود المترتب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت