قال الناظم الشيخ أحمد بن محمد بن أبي كف -رحمه الله-:
8 -وظاهرُ الكتابِ والظاهرُ مِنْ .. سنةِ مَن بِالفضل كلِّه قمِنْ
الدليل الثاني من أدلة مذهب مالك"الظاهر"من الكتاب أو السنة الصحيحة.
دلالة الظاهر:
هو أحد أقسام واضح الدلالة عند الأصوليين [1]
1 -تعريف الظاهر:
في اللغة: الواضح، البارز المنكشف
واصطلاحا: هو المتردد بين احتمالين فأكثر إلا أنه يكون في بعضها أظهر منه في سائرها، إما لعرف استعمال في لغة أو شرع، وقيل: هو ما دل على المعنى دلالة ظنية راجحة مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا. وقيل: هو اللفظ الدال في محل النطق على معنى لكنه يحتمل غيره احتمالا مرجوحا فدلالته على المعنى الراجح فيه تسمى ظاهرا ودلالته على المعنى المرجوح فيه تسمى تأويلا، قال في (مرتقى الوصول) :
والظاهر الذي مرجحا بدا .. وعكسه مؤول إن عضدا.
(1) ينقسم اللفظ عند جمهور الأصوليين من حيث الوضوح وعدمه إلى نص وظاهر ومجمل:
فالنص: ما احتمل معنى واحدا فقط.
والظاهر: ما احتمل معنيين فأكثر وترجح في أحد معنييه أو معانيه.
والمجمل: ما احتمل معنيين فأكثر ولم يترجح في أحدها.