الصفحة 21 من 167

قال الناظم الشيخ أحمد بن محمد بن أبي كف -رحمه الله-:

8 -وظاهرُ الكتابِ والظاهرُ مِنْ .. سنةِ مَن بِالفضل كلِّه قمِنْ

الدليل الثاني من أدلة مذهب مالك"الظاهر"من الكتاب أو السنة الصحيحة.

دلالة الظاهر:

هو أحد أقسام واضح الدلالة عند الأصوليين [1]

1 -تعريف الظاهر:

في اللغة: الواضح، البارز المنكشف

واصطلاحا: هو المتردد بين احتمالين فأكثر إلا أنه يكون في بعضها أظهر منه في سائرها، إما لعرف استعمال في لغة أو شرع، وقيل: هو ما دل على المعنى دلالة ظنية راجحة مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا. وقيل: هو اللفظ الدال في محل النطق على معنى لكنه يحتمل غيره احتمالا مرجوحا فدلالته على المعنى الراجح فيه تسمى ظاهرا ودلالته على المعنى المرجوح فيه تسمى تأويلا، قال في (مرتقى الوصول) :

والظاهر الذي مرجحا بدا .. وعكسه مؤول إن عضدا.

(1) ينقسم اللفظ عند جمهور الأصوليين من حيث الوضوح وعدمه إلى نص وظاهر ومجمل:

فالنص: ما احتمل معنى واحدا فقط.

والظاهر: ما احتمل معنيين فأكثر وترجح في أحد معنييه أو معانيه.

والمجمل: ما احتمل معنيين فأكثر ولم يترجح في أحدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت