الصفحة 102 من 167

قال الناظم الشيخ أحمد بن محمد بن أبي كف -رحمه الله-:

14 -وقولُ صحْبِهِ والاستحسان .. وهو اقتفاءُ ما له رجحانُ

15 -وقيل بل هو دليلٌ ينقذفْ .. في نفسِ مَن بالاجتهادِ مُتَّصِفْ

16 -وَلَكِنِ التَّعبيرُ عَنْه يقصُرُ .. عنه فلا يعلمُ كيف يخبرُ

قول الناظم: (والاستحسان) : يشير إلى الدليل الحادي عشر من أدلة مذهب الإمام مالك -رحمه الله- أي الاستحسان.

الاستحسان ومباحثه.

1 -تعريفه:

الاستحسان في اللغة: استفعال من الحُسْن، واستحسن الشيء: رآه حسَنًا سواء كان الشيء حسيا (طعام) أو معنويا (فكرة) ، ومادة الحاء والسين والنون أصل واحد يدل على ما هو ضد القبح.

في اصطلاح الأصوليين: وقع النزاع بينهم في تعريف الاستحسان والاحتجاج به ولم يختلفوا في جواز إطلاق لفظ الاستحسان لوروده في القرآن والسنة النبوية وكلام الأئمة، وقد عرف بعدة تعاريف من أشهرها:

أ-الاستحسان: (هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل خاص أقوى من الأول) .

كما في قول الناظم:"وهو اقتفاءُ ما له رجحانُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت