الصفحة 41 من 167

(الرقاب) لفظ عام فلا تكون ممتثلا للأمر حتى تعتق كل الرقاب التي عندك أي الرقاب العشرة.

إن قيل لك:"أعتق رقبة"

(رقبة) لفظ مطلق فتكون ممتثلا للأمر بعتق أي رقبة من الرقاب العشر فيكفي لامتثال الأمر أن تعتق رقبة واحدة أيا كانت، لأن لفظ (رقبة) عمومه بدلي بمعنى أي عتقك لأي واحدة منها تكون به ممتثلا.

2 -الفرق بين العموم المجموعي والعموم الاستغراقي

فبناء على الفرق بينهما وعلى أيهما يحمل العموم اختلف الأصوليون، هل يعتبر العموم من العوارض في المعاني أم لا، بخلاف كونه عرضا في الألفاظ فقد اتفق على ذلك الجمهور.

* تعريفات منطقية تساعد على تصور الفرق بين نوعي العموم:

-الكلي هو:

ما لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. أي: أن تصور مفهومه لا يمنع من الاشتراك في معناه فهو معنى عام يصدق على كل افراده المندرجة تحته كلفظ الإنسان والمعاني الكلية العامة.

-الكل:

الحكم على المجموع من حيث هو مجموع. (الجدار والسقف والأبواب والنوافذ، من حيث هو مجموع يسمى: بيتا، بينما لا يستقل كل جزء منه بوصفه بيتا.) ففي الكل لا يتبع الحكم كل فرد من أفراده بل يكون الحكم على الكل بالمحمول على مجموعه.

-الكلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت