معنى الضم باعتبار أنه معنى حقيقي منفرد يتحقق في العقد وفي الوطء، فيقدم على حمل هذا اللفظ على المشترك اللفظي بأن يقال: إنه حقيقة في العقد والوطء معا لأن الاشتراك خلاف الأصل.
ب-التباين ويقابله الترادف:
"الأصل في الألفاظ أن تكون متباينة لا مترادفة".
قوله - صلى الله عليه وسلم: (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى) .
فالنهى: جمع نُهية -بالضم- وهي العقل، بعض العلماء فسر"أولو الأحلام"بالعقلاء فيكون اللفظان مترادفين، وبعضهم فسر"أولو الأحلام"بالبالغين، فيكون اللفظان متباينين فإنه يحمل على"تباينه".
ج-التأسيس ويقابله التأكيد:
فالظاهر من اللفظ عند إطلاقه أن يراد به إفادة معنى جديد لا تأكيد معنى سابق؛ إذ الأصل في الكلام التأسيس لا التأكيد والإفادة لا الإعادة، فإذًا دار اللفظ بين حمله على التأسيس أو التأكيد حمل على الأول:
وما أفاد معنى ما جديدا .. فادعه تأسيسا تكن رشيدا
وما أفاد ما بغيره أفيد .. فادعه توكيدا وهذا ما تريد
قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} من أول سورة الرحمن إلى آخرها، فإن جعل تأكيدًا؛ لزم تكرار التأكيد أكثر من ثلاث مرات، والعرب لا تزيد في التأكيد على ثلاث فيحمل في كل محل على ما تقدم ذلك التكذيب.
د-الترتيب وفي مقابله التقديم والتأخير:
احتج المالكية على أن العود في الظهار شرط في وجوب الكفارة لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة:3] .
ز-العموم ويقابله الخصوص: