فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 226

يسمى فيها القيراط. فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها. فإن لهم ذمة ورحما"أو قال"ذمة وصهرا. فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها""

شرح النووي على مسلم: قال (ذمة وصهرا) : واما الذمة فهي الحرمة والحق. وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم وأما الصهر فلكون مارية أم ابراهيم منهم.

عاشرا- أم حبيبة: سنة الزواج (7 هـ) - سنة الوفاة (44 هـ)

أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عمرو بن أمية الضميري إلى النجاشي ليخطب عليه أم حبيبة فزوجه إياها وذلك سنة سبع من الهجرة وأصدق النجاشي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أربعمائة دينار وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وتوفيت سنة أربع وأربعين وقال الدارقطني: كانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة على النصرانية فزوجها النجاشي النبي (صلى الله عليه وسلم) وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة.

عون المعبود للابادي: عن أم حبيبة بنت أبي سفيان إحدى أمهات المؤمنين (كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات) أي زوجها عبيد الله بن جحش, فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه و سلم أي ساق إليها المهر فأضيف عقد النكاح إليه لوجود سببه منه وهو المهر والذي عقد النكاح عليها خالد بن سعيد بن العاص وهو بن عم أبي سفيان وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت