فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 226

صاحب الإسكندرية و أهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مابور فوهب رسول الله صلى الله عليه و سلم سيرين لحسان بن ثابت و المقوقس من القبط و هم نصارى و ولدت مارية لرسول الله صلى الله عليه و سلم إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة و مات إبراهيم عليه الصلاة و السلام بالمدينة و هو ابن ثمانية عشر شهرا.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: وكان رسول الله قسم الأيام بين نسائه فلما كان يوم حفصة قالت يا رسول الله إن لي إلى أبي حاجة نفقة لي عنده فأذن لي أن أزوره وآتي بها فأذن لها فلما خرجت أرسل رسول الله إلى جاريته مارية القبطية أم إبراهيم وكان قد أهداها له المقوقس فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها فأتت حفصة فوجدت الباب مغلقا فجلست عند الباب فخرج رسول الله ووجهه يقطر عرقا وحفصة تبكي فقال ما يبكيك فقالت إنما أذنت لي من أجل هذا أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها في يومي وعلى فراشي أما رأيت لي حرمة وحقا ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن فقال رسول الله أليس هي جاريتي قد أحلها الله لي اسكتي فهي علي حرام ألتمس بذاك رضاك فلا تخبري بهذا امرأة منهن وهو عندك أمانة فلما خرج رسول الله قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة فقالت ألا أبشرك أن رسول الله قد حرم عليه أمته مارية فقد أراحنا الله منها وأخبرت عائشة بما رأت وكانتا متصافيتين متظاهرتين على سائر أزواج النبي فلم يزل نبي الله حتى حلف أن لا يقربها فأنزل الله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك يعني العسل ومارية.

صحيح مسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إنكم ستفتحون مصر. وهي أرض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت