فتح الباري لابن حجر: عن عائشة في قصة جويرية أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لها لما جاءت تستعين به في كتابتها هل لك أن أقضي عنك كتابتك وأتزوجك قالت قد فعلت. قولها قد فعلت رضيت فيحتمل أن يكون صلى الله عليه و سلم عوض ثابت بن قيس عنها فصارت له فأعتقها وتزوجها. وأن النبي صلى الله عليه و سلم جعل عتقها صداقها. وعن بن عباس قال كان اسم جويرية بنت الحارث برة فحول النبي صلى الله عليه و سلم اسمها فسماها جويرية كره أن يقول خرج من عند برة.
تاسعا- مارية القبطية: سنة الزواج 7) هـ) - سنة الوفاة (16 هـ) - إبراهيم
مشكل الآثار للطحاوي: حدثني عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندرية - يعني بكتابه معه إليه - فقبل كتابه، وأكرم حاطبا وأحسن نزله، ثم سرحه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهدى له مع حاطب كسوة وبغلة بسرجها وجاريتين، إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس العبدري، فهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة لعمرو بن العاص على مصر.
المستدرك للحاكم: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم مارية بنت شمعون و هي التي أهداها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم المقوقس