تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات.
{وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس} . نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة. [ش (يشكو) أي سوء خلق زوجته معه. (كاتما شيئا) مخفيا شيئا من وحي الله تعالى لا يبلغه للناس. (هذه) أي هذه الآية لما فيها من العتاب له صلى الله عليه و سلم] .
ثامنا- جويرية بنت الحارث: سنة الزواج (5 هـ أو 6 هـ) - سنة الوفاة (50 هـ)
جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية أصابها في غزوة بني المصطلق فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس فكاتبها فقضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كتابتها وتزوجها وذلك في شعبان سنة ست وكان اسمها برة فسماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جويرية وتوفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين وقيل: سنة خمسين وهي ابنة خمس وستين.
صحيح ابن خزيمة: عن ابن عباس قال: قالت جويرية بنت الحارث - وكان اسمها برة فحول النبي صلى الله عليه و سلم اسمها وسماها جويرية وكره أن يقال خرج من عند برة - قالت: خرج النبي صلى الله عليه و سلم وأنا في مصلاي فرجع حين تعالى النهار وأنا فيه فقال: لم تزالي في مصلاك منذ خرجت؟ قلت: نعم قال: قد قلت أربع كلمات ثلاث مرات لو وزن بما قلت لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.